تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
ما عددته من سقطاته وتخونته من أبياته وهو الذي يقول في النونية : نوالك رد حسادي فلولا * وأصلح بين أيامي وبيني فهلا اغتفرت الأول لهذا البيت الذي لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله وأما قوله : تسعون ألفا كآساد الشرى نضجت * أعمارهم قبل نضج التين والعنب فلهذا البيت خبر لو استقريت صحفه لأقصرت عما تناولته بالطعن فيه ثم قصصت الخبر وقلت في هذه القصيدة ما لا يستطيع أحد من متقدمي الشعراء وأمراء الكلام وأرباب الصناعة أن يأتي بمثله قال وما هو قلت لو قال قائل إن أحدا لم يبتدئ بأوجز ولا أحسن ولا أخصر من قوله : السيف أصدق إنباء من الكتب * في حده الحد بين الجد واللعب لما عنف في ذلك وفيها يقول : رمى بك الله برجيها فهدمها * ولو رمى بك غير الله لم يصب