والتواطؤ له وقال كل منهم أنت أولى بالمراجعة والمياسرة لمثل هذا الرجل من كل أحد وكنت قد بلغت شفاء نفسي وعلمت أن الزيادة على الحد الذي انتهيت إليه ضرب من البغي لا أراه في مذهبي ورأيت له حق القدمة في صناعته فطأطأت له كنفي واستأنفت جميلا من وصفه ونهضت فنهض لي مشيعا إلى الباب حتى ركبت وأقسمت عليه أن يعود إلى مكانه وتشاغلت بقية يومي بشغل عن لي تأخرت معه عن حضرة المهلب وانتهى إليه الخبر وأتتني رسله ليلا فأتيته فأخبرته بالقصة على الحال فكان من سروره وابتهاجه بما جرى ما بعثه على مباكرة معز الدولة قائلا له أعلمت ما كان من فلان والمتنبي قال نعم قد شفا منه صدورنا
( 43 - محمد بن الحسن الزبيدي الإشبيلي )
أبو بكر النحوي اللغوي سكن قرطبة من بلاد الأندلس وأخذ عن أبي إسماعيل القالي واعتمد عليه الحكم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن هشام بن عبد الملك بن
معجم الأدباء — صفحة 179
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٩