وما اعتمد الله تقويضها * ولكن أشار بما تفعل
وفيها أصف كتيبة :
وملمومة زرد ثوبها * ولكنه بالقنا مخمل
وأين أنت من قولي :
الناس ما لم يروك أشباه * والدهر لفظ وأنت معناه
والجود عين وأنت ناظرها * والبأس باع وفيك يمناه
أما يلهيك إحسانا في هذه عن إساءتي في تلك قلت ما أعرف لك إحسانا في جميع ما ذكرته إنما أنت سارق متبع وآخذ مقصر وفيما تقدم من هذه المعاني التي ابتكرها أصحابها مندوحة عن التشاغل بقولك فأما قولك
كأن الهام في الهيجا عيون البيت فهو منقول من بيت منصور النميري :
فكأنما وقع الحسام بهامه * خدر المنية أو نعاس الهاجع
وأما قولك في فيلق البيت فنقلته نقلا لم تحسن فيه من قول الناجم :
ولي في حامد أمل بعيد * ومدح قد مدحت به طريف
مديح لو مدحت به الليالي * لما دارت علي لها صروف
معجم الأدباء — صفحة 167
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٧