تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
« آذنتنا ببينها أسماء » فقال له عمي إذا حفظت هذه القصيدة وهبت لك كذا وكذا ثم دعا المعلم ليأكل معه فدخل إليه فأكلا وتحدثا بعد الأكل ساعة فإلى أن رجع المعلم حفظت ديوان الحارث بن حلزة بأسره فخرج المعلم فعرفته ذلك فاستعظمه وأخذ يعتبره علي فوجدني قد حفظته فدخل إلى عمي فأخبره فأعطاني ما كان وعدني به قال الخطيب عمن رأى ابن دريد أنه قال كان ابن دريد واسع الحفظ جدا ما رأيت أحفظ منه وكانت تقرأ عليه دواوين العرب كلها أو أكثرها فيسابق إلى إتمامها من حفظه وما رأيته قط قرئ عليه ديوان شاعر إلا وهو يسابق إلى روايته لحفظه له قال وسئل عنه الدارقطني فقال قد تكلموا فيه قال وقال أبو ذر عبد الله بن أحمد الهروي سمعت ابن شاهين يقول كنا ندخل على ابن دريد ونستحي منه لما نرى من العيدان المعلقة والشراب المصفى موضوع وقد كان جاوز التسعين سنة هذا كله من كتاب أبي بكر بن علي .