تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وابن دريد وتصدر ابن دريد في العلم ستين سنة وأول شعر قاله : ثوب الشباب علي اليوم بهجته * فسوف تنزعه عني يد الكبر أنا ابن عشرين ما زادت ولا نقصت * إن ابن عشرين من شيب على خطر وكان يقال ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء قال الخطيب وقال محمد بن دريد كان أول من أسلم من آبائي حمامي وهو من السبعين راكبا الذين خرجوا مع عمرو بن العاص من عمان إلى المدينة لما بلغهم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أدوه وفي ذلك يقول قائلهم : وفينا لعمرو يوم عمرو كأنه * طريد نفته مذحج والسكاسك وحدث أبو علي التنوخي قال حدثني جماعة أن ابن دريد قال كان أبو عثمان الأشنانداني معلمي وكان عمي الحسين بن دريد يتولى تربيتي فكان إذا أراد الأكل استدعى أبا عثمان ليأكل معه فدخل يوما عمي وأبو عثمان يرويني قصيدة الحارث بن حلزة التي أولها :
معجم الأدباء — صفحة 129 | ياقوت الحموي