وأبا بكر بن خلف الشيرازي حديثا واحدا وأبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي وعبد القاهر الجرجاني النحوي
قال ابن طاهر المقدسي عنبسة الأصغر ابن عتبة الأشراف ابن عثمان بن عنبسة الأكبر ابن أبي سفيان قال ومعاوية الأصغر هو الذي ينتسب إليه الأبيوردي ومعاوية أول من تدير كوفن وهي قصبة بين نسا وأبيورد ونقله إليها حبان بن
حكيم العابدي وكتب مرة قصة إلى الخليفة وكتب على رأسها الخادم المعاوي يعني معاوية بن محمد بن عثمان لا معاوية بن أبي سفيان فكره الخليفة النسبة إلى معاوية واستبشعها فأمر بكشط الميم ورد القصة فبقيت الخادم العاوي
وحدث السمعاني عن أحمد بن سعد العجلي قال كان السلطان نازلا على باب همذان فرأيت الأديب الأبيوردي راجعا من عندهم فقلت له من أين فأنشأ يقول ارتجالا :
ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا * عند انصرافي منهم مضمر الياس
وقال حتام تؤذيني فإن سنحت * جوانح لك فاركبني إلى الناس
معجم الأدباء — صفحة 236
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٦