واختلق هذا النسب حتى ذهب عنه ما قرف به من مدح صاحب مصر وكان يكتب على كتبه المعاوي وكان فاضلا في العربية والعلوم الأدبية نسابة ليس مثله متكبرا عظيما وسمع سنقر كفجك بخبره فأراد أن يجعله طغرائي الملك أحمد فمات أحمد فرجع إلى أصفهان بحال سيئة وبقي سنين يعلم أولاد زين الملك برسق ثم شرح سنقر الكفجك للسلطان محمد ذلك وأعطاه أشراف المملكة وكان يدخل مع الخطير وأبي إسماعيل والمعين وشرف الدين فتوفي فجأة بأصفهان يوم الخميس العشرين من شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسمائة وكذا ذكر ابن منده ويقال بل سقاه الخطير ودفن بباب دبرة وكان كبير النفس عظيم الهمة لم يسأل أحدا شيئا قط مع الحاجة والمضايقة وكان من دعائه في الصلاة اللهم ملكني مشارق الأرض ومغاربها ورثى الحسين عليه السلام بقصيدة قال فيها ومن خطه نقلت :
فجدي وهو عنبسة بن صخر * بريء من يزيد ومن زياد
قال السمعاني قال شيرويه سمع الأبيوردي إسماعيل بن مسعدة الجرجاني وعبد الوهاب بن محمد بن الشهيد
معجم الأدباء — صفحة 235
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٥