تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وحدث أبو سعد السمعاني عن أبي علي أحمد بن سعيد العجلي المعروف بالبديع قال سمعت الأبيوردي يقول في دعائه اللهم ملكني مشارق الأرض ومغاربها فقلت له أي شيء هذا الدعاء فكتب إلي بهذه الأبيات : يعيرني أخو عجل إبائي * على عدمي وتيهي واختيالي ويعلم أنني فرط لحي * حموا خطط المعالي بالعوالي فلست بحاصن إن لم أزرها * على نهل شبا الأسل الطوال وإن بلغ الرجال مداي فيما * أحاوله فلست من الرجال قال أبو علي العجلي وكنت يوما متكسرا فأردت أن أقوم فعضدني الأبيوردي وعاونني على القيام ثم قال أمويا يعضد عجليا كفى بذلك شرفا وقد ولي الأبيوردي خزن خزانة دار الكتب بالنظامية التي ببغداد بعد القاضي أبي يوسف يعقوب بن سليمان الأسفرايني وكانت وفاة الأسفرايني هذا في رمضان سنة ثمان وتسعين وأربعمائة وكان أبو يوسف الأسفرايني أيضا شاعرا أديبا وهو القائل في بهاء الدولة منصور بن مزيد صاحب حلة بني مزيد :