تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
الدهان مات فيما ذكره السمعاني في المذيل عن ابنه عبد الرحمن الكركانجي قال توفي الإمام الوالد في ثاني عشر ذي الحجة سنة أربع وثمانين وأربعمائة وهو ابن نيف وتسعين سنة ومولده في حدود سنة تسعين وثلاثمائة بمرو قال وكان إماما فاضلا في علوم القرآن صاحب التصانيف الحسنة فيها مثل كتاب المعول وكتاب التذكرة لأهل البصرة وغير ذلك سافر الكثير إلى العراق والحجاز والجزيرة والشام والسواحل في طلب علم القرآن والقراءة على المشايخ إلى أن صار أوحد عصره وفريد دهره في فنه وكان مع فضله زاهدا ورعا متدينا قال حكى لي بعض المشايخ أن أبا نصر المقرئ المروزي قال غرقت نوبة في البحر وانكسر المركب فكنت أخوض في الماء وتلعب بي الأمواج فنظرت إلى الشمس وقد زالت ودخل وقت الظهر فغصت في الماء ونويت أداء فرض الظهر وأنا أنزل في الماء وشرعت في الصلاة على حسب الوقت فخلصني الله تعالى ببركة ذلك وقرأ القرآن على جماعة كثيرة منهم بمرو على أستاذه أبي الحسين عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الدهان المقرئ وبنيسابور على أبي محمد بن علي الخبازي