إلا أنه لم ينتفع به أحد بواسط ولم يبرع به أحد في الأدب وكان جيد الشعر مع ذلك رأينا في كتبه بعده خطوط أشياخ عدة بكتب كثيرة في الأدب وغيره إلا أنه كان معتزليا وشهد عند إسماعيل قاضي واسط في آخر شوطه وذكر
وفاته كما تقدم ومن شعره في أمرد التحى :
قالوا التحى من قد براك صدوده * وعما قليل سوف عنك يفرج
فقلت لهم إني تعشقت روضة * بها نرجس غض وورد مضرج
وقد زاد بعد ذاك بنفسج * أأتركها إذ زاد فيها بنفسج
وله :
طلبت صديقا في البرية كلها * فأعيا طلابي أن أصيب صديقا
بلى من تسمي بالصديق مجازة * ولم يك في حفظ الوداد صدوقا
معجم الأدباء — صفحة 222
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٢