وله :
لما بدا يفتن الألباب رؤيته * أبديت من حبه ما كنت أخفيه
وبان عذري لعذالي فكلهم * إلي معتذر من عذله فيه
لكن سكرت براح من لواحظه * فما أفقت بغير الراح من فيه
قال وقد سئل ابن بشران إجازة هذا البيت :
ليس يخفى عليك وجدي عليكا * واشتكائي شوقي إليك إليكا
فقال :
ونزول المشيب قبل أوان الشيب * في عارضي من عارضيكا
وحياتي لديك في قبضة الأسر * فكن حافظا حياتي لديكا
وعليك اعتمدت في حفظ عهدي * فارع لي حرمة اعتمادي عليكا
معجم الأدباء — صفحة 220
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٠