أصبت به من غرة الدهر فرصة * فبادرتها علما بعاقبة الدهر
وله :
أفدي الذي عارضا خديه لم يدعا * إذ أعرضا جوهرا مني ولا عرضا
ولم يزل ممرضي تمريض مقلته * حتى ثناني على فرش الضنى حرضا
قال الوشاة إلى كم ذا الغرام به * فقلت حتى أرى من حسنه عوضا
قالوا فقد كنت ذا صبر تعوذ به * فقلت شرده عني الهوى فمضى
وله :
إن قدم الحظ قوما ما لهم قدم * في فضل علم ولا حزم ولا جلد
فهكذا الفلك العلوي أنجمه * تقدم الثور فيها رتبة الأسد
معجم الأدباء — صفحة 219
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٩