وطلقت ود العالمين صريمة * وأصبحت من أسر الحفاظ طليقا
ومن مستحسن قوله في الشيب :
وقائله إذ راعها شيب مفرقي * وفودي ما هذا جعلت لك الفدا
تراه الذي خبرت قدما بأنه * يصير أهل الود في صورة العدا
لقد راعني حتى تخيلت أنه * وحاشاك مما قلته حادث الصبوح
فقلت لها بل روضة غاض ماؤها * ونبت أنيق حال إذ بلغ المدى
وإن عشت لاقيت الذي قد لقيته * وأيقنت أني لم أكن فيه أوحدا
وكل امرئ إن عاش للشيب عرضة * وإن عف عنه اليوم جاز به غدا
قال وكان لابن بشران كتب حسنة كثيرة وقفها على
معجم الأدباء — صفحة 223
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٣