جمال الورى مليت تشريفك الذي * أفاض عليك الصيت والعز والحسنى
ومن عجب أني أهنيك بالذي * أهني به لكن كذا سن من سنا
وكتب إلى المؤيد أبي إسماعيل الطغرائي يهنئه بولاية الطغرا في سنة تسع وخمسمائة فأجابه الطغرائي بجواب هذا نسخته :
ما الروض أضحكت السحاب ثغوره * وأفاح أنفاس الصبا منثوره
يوما بأبهج من كتاب نمنمت * يمناك يا شرف الكفاة سطوره
وافى إلي فتهت حين رأيته * تيه المولى إذ رأى منشوره
فلثمته عشرا ولو قبلته * ألفا وألفا لم أوف مهوره
معجم الأدباء — صفحة 290
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٩٠