تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
فخلته كتاب الأمان من الزمان وتلقيته كما يتلقى الإنسان صحيفة الإحسان وقابلت ما أودع من البر والطول المبر بالشكر الذي هو جهد المقل ونسك المستقل ووجدت ما ألحف من التجميل وأتحف من الجميل ما كانت أطماعي تتوق إليه وآمالي تحوم حواليه إذ ما زلت منذ استمليت وصف المناقب المؤيدية ورويت خبرها عن الرواية الشريفة الشرفية أبعث قلمي على أن يفاتح وأن يكون الرائد لي والماتح وهو ينكص نكوص الهيوبة وينكل نكول الهام عن الضريبة فأكابد لإحجامه الأسى وأزجي الأيام بلعل وعسى إلى أن بديت وهديت وأريت كيف يحيي الله من يميت فلم يبق بعد أن أنشط العقال واستدعي المقال إلا أن أنقل الحشف إلى هجر وأزف الهشيم إلى الشجر فأصدرت هذه الخدمة المتشحة