لكنت بمثابة المغترين في محاولة عد رمل يبرين لكنني راج أن أحظى من ألمعيته الثاقبة
وبصيرته الصائبة بما يمثل له عقيدتي ويطلعه على نخيلة مودتي وما أملك في مقابلة مفاتحته التي أخلصت له إيجاب الحق وفضيلة السبق إلا الثناء الذي أتلو صحائفه والدعاء الذي أقيم في كل وقت
وظائفه والله سبحانه يحسن توفيقي لما يشيد مباني المودة التي أعتدها أفضل مقاني العدة ثم إني لفرط اللهج باستملاء فضائله النيرة واستطلاع محاسنه المسيرة أسائل عن خصائصه الركبان وأطرب بسماعها ولا طرب النشوان
ولما حضر الشيخ الأديب أبو الرئيس أبو القاسم ابن الموذ أدام الله تمكينه ألفيته مواليا مغاليا وداعية إليه وداعيا فازددت كلفا بما وعيته منه وشغفا بما استوضحته عنه واستدللت على كمال سيدنا باستخلاص شكر مثله وتحققت وفور أفضاله وفضله فافتتحت المكاتبة بتأدية هذه الشهادة واستمداد سنة المواصلة المعتادة
معجم الأدباء — صفحة 288
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨٨