والتكرمة التي تقتضيها بواعث السيادة ولرأيه في الوقوف على ما كتبته والتطول فيه بما توجبه أريحيته علوه إن شاء الله تعالى
وكتب إلى سديد الدولة رسالة صدرها بهذين البيتين :
عندي بشكرك ناطقان فواحد * آثار طولك واللسان الثاني
ومجال منتك التي أوليتني * في الشكر أفصح من مجال لساني
وصدر رسالة أخرى إليه بهذه الأبيات :
أهنيك بل نفسي أهني بما سنى * لك الله من نيل المنى وبما أسنى
شكرت زماني بعدما كنت عاتبا * عليه لما أسدى إليك من الحسنى
وأيقنت إذ واتاك أن قد تيقظت * لإرضاء أهل الأرض مقلته الوسنى
ففخرا بما في عظم فخرك شبهه * ولا لك شبه في الأنام إذا قسنا
معجم الأدباء — صفحة 289
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨٩