تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
عمل عشر مقامات وأضافها إلى تلك وأصعد بها إلى بغداد فحينئذ بان فضله وعلموا أنها من عمله وكان مبتلى بنتف لحيته فلذلك قول ابن جكينا فيه : شيخ لنا من ربيعة الفرس * ينتف عثنونه من الهوس أنطقه الله بالمشان وقد * ألجمه في العراق بالخرس وقرأت بخط صديقنا الكمال عمر بن أبي بكر الدباس رحمه الله حدثني علي بن جابر بن هبة الله بن علي حاكم ساقية سليمان قال حدثني والدي جابر بن هبة الله أنه قرأ على القاسم بن علي الحريري المقامات في شهور سنة أربع عشرة وخمسمائة قال وكنت أظن أن قوله : يا أهل ذا المغنى وقيتم شرا * ولا لقيتم ما بقيتم ضرا قد دفع الليل الذي اكفهرا * إلى ذراكم شعثا مغبرا أنه سغبا معترا فقرأت كما ظننت سغبا معترا ففكر ساعة ثم قال والله لقد أجدت في التصحيف فإنه أجود