الناس منعت فقلت لهم لم لا تخلون
بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إي والله لا تدخل إليه ولا تسلم عليه وأنت خارج غدا إلى العراق فقلت لهم فإني لا أخرج إذا فأخذوا عهدي ثم خلوا بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت وسلمت وصافحت
فلما أصبح فاسخ كريه وسكن مكة حتى مات بها ودفن في دور جعفر
وقال أبو عبد الله بن طاهر علماء الإسلام أربعة عبد الله بن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والقاسم بن معن في زمانه وأبو عبيد القاسم بن سلام في زمانه
ثم قال يرثيه :
يا طالب العلم قد مات ابن سلام * وكان فارس علم غير محجام
كان الذي كان فيكم ربع أربعة * لم نلق مثلهم إستار أحكام
إستار أي أربعة وحدث أبو بكر الزبيدي
معجم الأدباء — صفحة 257
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٧