تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وأجرى له في كل شهر عشرة آلاف درهم وسمعه منه يحيى بن معين وكان دينا ورعا جوادا وسير أبو دلف القاسم بن عيسى إلى عبد الله بن طاهر يستهدي منه أبا عبيد مدة شهرين فأنفذه فلما أراد الانصراف وصله أبو دلف بثلاثين ألف درهم فلم يقبلها وقال أنا في جنبة رجل لا يحوجني إلى غيره فلما عاد أمر له ابن طاهر بثلاثين ألف دينار فاشترى بها سلاحا وجعله للثغر وخرج إلى مكة مجاورا في سنة أربع عشرة ومائتين فأقام بها إلى أن مات في الوقت المقدم ذكره وقال إسحاق بن راهويه يحب الله الحق أبو عبيد أعلم مني ومن أحمد بن حنبل ومن محمد بن إدريس الشافعي قال ولم يكن عنده ذاك البيان إلا أنه إذا وضع وضع ولما قدم أبو عبيد مكة وقضى حجه أراد الانصراف فاكترى إلى العراق ليخرج في صبيحة غد قال أبو عبيد فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وهو جالس على فراشه وقوم يحجبونه والناس يدخلون إليه ويسلمون عليه ويصافحونه قال فلما دنوت لأدخل مع
معجم الأدباء — صفحة 256 | ياقوت الحموي