تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
عن اللغة علوم افتن فيها وأما كتابه المترجم بالغريب المصنف فإنه اعتمد فيه على كتاب عمله رجل من بني هاشم جمعه لنفسه وأخذ كتب الأصمعي فبوب ما فيها وأضاف إليه شيئا من علم أبي زيد الأنصاري وروايات عن الكوفيين وأما كتابه في غريب الحديث فإنه اعتمد فيه على كتاب أبي عبيدة في غريب الحديث وكذلك كتابه في غريب القرآن منتزع من كتاب أبي عبيدة وكان مع هذا ثقة ورعا لا بأس به ولا بعلمه سمع من أبي زيد شيئا وقد أخذت عليه مواضع في غريب المصنف وكان ناقص العلم بالإعراب وروي أنه قال عملت كتاب غريب المصنف في ثلاثين سنة وجئت به إلى عبد الله بن طاهر فأمر لي بألف دينار وذكره الجاحظ في كتاب المعلمين وقال كان مؤدبا لم يكتب الناس أصح من كتبه ولا أكثر فائدة وبلغنا أنه إذا ألف كتابا حمله إلى عبد الله بن طاهر فيعطيه مالا خطيرا فلما صنف غريب الحديث أهداه إليه فقال إن عقلا بعث صاحبه على عمل هذا الكتاب لحقيق ألا يحوج إلى طلب معاش
معجم الأدباء — صفحة 255 | ياقوت الحموي