وكتب ابن العميد عن ركن الدولة كتابا يقول فيه الحمد لله الذي أغنانا بالوحوش عن الجيوش
وقام بعده ابنه أبو منصور بهستون بن وشكمير مقامه وتوفي سنة سبع وستين وثلاثمائة وكان عضد الدولة أبو شجاع فناخسرو ابن ركن الدولة أبي علي زوج ابنة بهستون فنفذ معز الدولة إلى المطيع وسأله أن ينفذ إليه الخلع والعهد جرجان وطبرستان ففعل ذلك ولقبه ظهر الدولة ووصله ما نفذ إليه في جمادى الأولى سنة ستين وثلاثمائة فزين بلاده للرسول ونزل عن سريره عند وصول الخلع إليه ونثر عليه النثار العظيم ونفذ للمطيع لله في جواب اللقب ستين ألف دينار عينا وغير ذلك من الثياب والخيل
ولما توفي خلف أخوه قابوس بن وشكمير ونفذ إليه الطائع لله الخلع والعهد على طبرستان وجرجان ولقبه شمس المعالي وكان فاضلا أديبا مترسلا شاعرا ظريفا وله رسائل بأيدي الناس يتداولونها وكان بينه وبين الصاحب بن عباد مكاتبة
مات سنة ثلاث وأربعمائة وكان فيه عسف وشدة فسئمه عسكره فتغيروا عليه وحسنوا لابنه منوجهر حتى قبض
معجم الأدباء — صفحة 220
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٠