تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
ومن رسائله ما كتب به إلى بعض إخوانه كتبت أطال الله بقاء مولاي وما في جسمي جارحة إلا وهي تود لو كانت يدا تكاتبه ولسانا يخاطبه وعينا تراقبه وقريحة تعاتبه بنفس ولهى وبصيرة ورهى وعين عبرى وكبد حرى منازعة إلى ما يقرب منه وتمسكا بما يتصل عنه ومثابرة على أمل هو غايته وتعلقا بحبل عهد هو نهايته وخاطري يميل نحوه ونفسي تأمل دنوه وترجو وتقول أتراه بل لعله وعساه يرق لنفس قد تصاعد نفسها ويرحم روحا قد فارقها روحها ومؤنسها وكيف بقلبه لو عاين صورة هذه صورتها وشاهد مهجة هذه جملتها فليرفق جعلت فداه بمن عاند برحا عظيما وكابد قرحا أليما وليرق لكبد قذفها