وحدث ابن ناقياء في كتاب ملح الممالحة قال قال الفضل بن محمد اليزيدي كان محمد بن نصر بن منصور بن بسام الكاتب اشترى منزلا وآلة وطعاما وعبيدا وكان ناقص الأدب وكنت أختلف إلى ولده وولد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ليقرؤوا علي الأشعار وكان عبد الله بن إسحاق سريا جاهلا
فدخلت يوما والستارة مضروبة ومحمد بن بسام وعبد الله بن إسحاق يشربان وأولادهما بين أيديهما وكانوا قد تأدبوا وفهموا فغني بشعر جرير :
ألا حي الديار بسعد إني * أحب لحب فاطمة الديارا
فقال عبد الله بن إسحاق لولا جهل العرب ما كان ذكر لسعد ههنا
فقال محمد بن بسام لا تفعل يا أخي فإنه يقوي معدتهم ويصلح أسنانهم
قال الفضل اليزيدي فقال لي علي بن محمد بن نصر بالله يا أستاذ اصفعهما وابدأ بأبي
قال المؤلف أراد بسعد ههنا اسم موضع معروف
وكتب الحمدوني إلى الفضل :
يا أبا العباس إنا * في نعيم وسرور
معجم الأدباء — صفحة 217
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٧