ونظم تتمناه اللبات والنحور وتدعيه مع نفاسة جوهرها البحور
وقد أتيت بما تهوى الأعين النجل أن يكون إثمدها ويزيل من النفس حزنها وكمدها فمن ذلك قوله يتغزل :
أسكان نعمان الأراك تيقنوا * بأنكم في ربع قلبي سكان
ودوموا على حفظ الوداد فطالما * بلينا بأقوام إذا استحفظوا خانوا
سلوا الليل عني مذ تناءت دياركم * هل اكتحلت لي فيه بالنوم أجفان
وهل جردت أسياف برق دياركم * فكانت لها إلا جفوني أجفان
وله :
أتأذن لي آتي العقيق اليمانيا * أسائله ما للمغاني وماليا
وسل دارهم بالحزن أقفر إنني * تركت الهوى يقتاد فضل زماميا
معجم الأدباء — صفحة 191
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩١