التعاليم وفكر في أجرام الأفلاك وحدود الأقاليم ورفض كتاب الله العلي العظيم ونبذه وراء ظهره ثاني عطفه وأراد إبطال ما لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه واقتصر على الهيئة وأنكر أن تكون إلى الله الفيئة وحكم للكواكب بالتدبير فهو يعتقد أن الزمان دور وأن الإنسان نبات له نور مع منشأ وخيم ولؤم أصل وخيم وصورة شوهها الله وقبحها وطلعة إذا أبصرها الكلب نبحها وقذارة يؤبئ البلاد نفسها ووضارة
يحكي الحداد دنسها وله نظم أجاد فيه بعض الإجادة وشارف الإحسان
معجم الأدباء — صفحة 189
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٩