الإسماعيلية وغيرهم في شبابه
ولم يذكر وفاته لكنه كان قد مات في حياة عبد الغافر
وكان ورد نيسابور واجتمع به الأديب يعقوب بن أحمد المذكور في بابه وسأله أن يكتب له بخطه في كتابه الذي سماه جونة سماه جونة الند
وهو مجموع جمع فيه يعقوب من أشعار نفسه وغيره من أهل عصره ومن تقدمه وظفرت أنا بأصل يعقوب الذي بخطه وفيه بخط أبي عامر لا أرتاب به ما نقلته بصورته بعد أن أسقطت بعض النظم وأما النثر فلا
وهذا نسخة خطه سألني الشيخ الجليل الأديب أدام الله نعمته أن أكتب له في هذا الدفتر شيئا من هاذوري فترجحت بين صوارف تنهاني عن الإجابة سترا لعورتي ودواع تحثني على امتثال رسمه إظهارا لطاعتي وأنا على كل حال واثق بكرمه ساكن
إلى حسن شيمه وعالم أنه يحرص على إقالة عثرة الإخوان وستر عيوبهم بقدر الإمكان والله أسأل أن يجبر
معجم الأدباء — صفحة 194
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٤