حدود سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة
وقال العماد سألت عنه بمصر فقيل إنه عاش بالمغرب إلى عهد شاور بمصر فقد توفي بعد سنة خمس وخمسين وخمسمائة
وقال لي بعض المغاربة إنه توفي قبل هذا التاريخ
له من التصانيف كتاب قلائد العقيان كتاب مطمح الأنفس ومسرح التأنس
حدثني الصاحب الكبير العالم جمال الدين بن أكرم أدام الله علوه قال لما عزم ابن خاقان على تصنيف كتاب قلائد العقيان جعل يرسل إلى كل واحد من ملوك الأندلس ووزرائها وأعيانها من أهل الأدب والشعر والبلاغة يعرفه عزمه ويسأله إنفاذ شيء من شعره ونظمه ونثره ليذكره في كتابه وكانوا يعرفون شره وثلبه فكانوا يخافونه وينفذون إليه ذلك وصرر الدنانير فكل من أرضته صلته أحسن في كتابه وصفه وصفته وكل من تغافل عن بره هجاه وثلبه وكان ممن تصدى له وأرسل إليه أبو بكر بن باجة المعروف بابن الصائغ وكان وزير
معجم الأدباء — صفحة 187
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٧