لأحمد بن أبي فنن الشاعر يا أحمد قال لبيك يا سيدي وهذا في أول سنة سبع وأربعين ومائتين اعمل أبياتا حسانا تمدح بها سيدي أمير المؤمنين واذكر في آخرها أني شفيعك حتى آخذ لك منه ما يسد خلتك فما أسرع فقدك لي فبكى ابن أبي فنن وقال يا سيدي على الدنيا بعدك لعنة الله
قال له على الدنيا قبلي وبعدي لعنة الله فما صافت منحرفا عنها نابذا لها ولا وفت لمتمسك بها راغب فيها
أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي حدثنا العباس بن الفضل الربعي حدثنا علي بن الجهم قال إني لعند المتوكل يوما والفتح بن خاقان حاضر إذ قيل له فلان النخاس بالباب فأذن له فدخل ومعه وصيفة فقال له أمير
المؤمنين ما صناعة هذه الوصيفة قال تقرأ بالإلحان فقال الفتح اقرئي لنا خمس آيات فاندفعت تقول :
قد جاء نصر الله والفتح * وشق عنا الظلمة الصبح
خدين ملك ورجا دولة * وهمه الإشفاق والنصح
الليث إلا أنه ماجد * والغيث إلا أنه سمح
معجم الأدباء — صفحة 185
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٥