على رأسه فقال زاملة فأنيخت بين يدي
ثم قال لي أتقرأ القرآن قلت نعم قال هاته فقرأت حم الأحقاف حتى انتهيت إلى هذه الآية « وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن » الآية
فقال لي على رسلك تدري كم كانوا قلت اللهم لا قال كنا أربعة وكنت المخاطب لهم عنه صلى الله عليه وسلم فقلت « يا قومنا أجيبوا داعي الله »
ثم قال لي أتقول الشعر فقلت اللهم لا قال أفترويه قلت نعم
قال هاته فأنشدته قصيدة :
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم * بحومانة الدراج فالمتثلم
فقال لمن هذه فقلت لزهير بن أبي سلمى قال الجني قلت بل الإنسي مرارا فرفع رأسه إلى قوم على رأسه فقال زهير فأتي بشيخ كأنه قطعة لحم فألقي بين يديه فقال له يا زهير قال لبيك قال « أمن أم أوفى » لمن قال لي قال هذا حمزة الزيات يذكر أنها لزهير بن أبي سلمى
معجم الأدباء — صفحة 182
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٢