وليس بموضع نصب
فإن قال قائل فأنت تقول خرجت فإذا زيد قائم وقائما فتنصب فلم لم يجز فإذا هو إياها لأن إيا للمنصوب وهي للمرفوع والجواب في هذا أن قائما انتصب على الحال وهو نكرة وإيا مع ما بعدها مما أضيفت إليه معرفة والحال لا تكون إلا نكرة فبطل إياها ولم يكن إلا هي وهو خبر الابتداء وخبر الابتداء يكون معرفة ونكرة والحال لا يكون إلا نكرة فكيف تقع إياها وهي معرفة في موضع ما لا يكون إلا نكرة وهذا موضع
الرفع وقد قال أصحاب سيبويه الأعراب الذين شهدوا للكسائي من أعراب الحطمية الذين كان الكسائي يقوم بهم ويأخذ عنهم
ولما مرض سيبويه مرضه الذي مات فيه جعل يجود بنفسه يقول :
يؤمل دنيا لتبقى له * فمات المؤمل قبل الأمل
حثيثا يروي أصول النخيل * فعاش الفسيل ومات الرجل
معجم الأدباء — صفحة 121
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢١