تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
فأشاروا إليه ثم أردفه عندنا كتاب البيان والتبيين له فبلغ الرجل الصكاك بهذين الكتابين قال فخرجت لا أعرج على شيء حتى قصدت ببغداد فسألت عنه فقيل هو بسر من رأى فأصعدت إليها فقيل لي قد انحدر إلى البصرة فانحدرت إليه وسألت عن منزله فأرشدت ودخلت إليه فإذا هو جالس وحواليه عشرون صبيا ليس فيهم ذو لحية غيره فدهشت فقلت أيكم أبو عثمان فرفع يده وحركها في وجهي وقال من أين قلت من الأندلس فقال طينة حمقاء فما الاسم قلت سلام قال اسم كلب القراد ابن من قلت ابن يزيد قال بحق ما صرت أبو من قلت أبو خلف قال كنية قرد زبيدة ما جئت تطلب قلت العلم قال ارجع بوقت فإنك لا تفلح قلت له ما أنصفتني فقد اشتملت على خصال أربع جفاء البلدية وبعد الشقة وغرة الحداثة ودهشة الداخل قال فترى حولي عشرين صبيا ليس فيهم ذو لحية غيري ما كان يجب أن تعرفني بها قال فأقمت