ابن بحر الجاحظ نعوده وقد فلج فلما أخذنا مجالسنا أتى رسول المتوكل إليه فقال وما يصنع أمير المؤمنين بشق مائل ولعاب سائل ثم أقبل علينا فقال ما تقولون في رجل له شقان أحدهما لو غرز بالمسال ما أحس والشق الآخر يمر به الذباب فيغوث وأكثر ما أشكوه الثمانون
حدث أبو عبد الله الحميدي في الجذوة قرأت على الأمين بن أبي علي عن القاضي أبي القاسم البصري عن أبيه قال حدثنا محمد بن عمر بن شجاع المتكلم حدثنا أبو محمد الحسن بن عمرو النجيرمي قال كنت بالأندلس فقيل لي إن هاهنا تلميذا لأبي عثمان الجاحظ يعرف بسلام بن يزيد ويكنى أبا خلف فأتيته فرأيت شيخا هما فسألته عن سبب اجتماعه مع أبي عثمان ولم يقع أبو عثمان إلى الأندلس فقال كان طالب العلم بالمشرق يشرف عند ملوكنا بلقاء أبي عثمان فوقع إلينا كتاب التربيع والتدوير له
معجم الأدباء — صفحة 104
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٤