إلى عمك وقل له أخوك يقرئك السلام ويقول أذكرت أمير المؤمنين أمرك فاعتذر من غفلته عنك وأمر لك بهذه الدراهم وقال لك عندي ما تحب
قال فأتيته ووجهه إلى الحائط فسلمت فقال لي من أنت فقلت له ابن أخيك الفضل بن الربيع
فقال مرحبا بك وأبلغته الرسالة فقال قد كان طال لزومك لنا وقد كنا نحب أن نكافئك على ذلك ولم نتمكن قبل هذا الوقت انصرف بها فهذه لك
قال فهبته أن أرد عليه فتركت البغال على بابه وانصرفت إلى أبي فأعلمته الخبر فقال
لي يا بني خذها بارك الله لك فيها فليس عمارة ممن يراجع فكان أول مال ملكته
قال ابن عبدوس وكان الماء زائدا في أيام الرشيد فركب يحيى بن خالد والقواد ليعرفوا المواضع المخوفة من الماء ليحفظوها ففرق القواد وأمر بإحكام المسنيات وسار إلى الدور فوقف ينظر إلى قوة الماء وكثرته فقال قوم ما رأينا مثل هذا الماء فقال يحيى قد رأيت مثله في سنة من السنين وكان أبو العباس خالد يعني أباه
معجم الأدباء — صفحة 253
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٣