وتغير أهله وما حدث له من العادات وذكر له جماعة من أصحابه وما لهم من الأموال والنعمة وذكر فيهم عمارة بن حمزة وقال بلغني أن له ألف دواج بوبر سوى ما لا وبر فيه وسوى غيرها من الأصناف التي يتدثر بها
وكان الفضل بن يحيى بن خالد بن برمك شديد الكبر عظيم التيه والعجب فعوتب في ذلك فقال هيهات هذا شيء حملت عليه نفسي لما رأيته من عمارة بن حمزة فإن أبي كان يضمن فارس من المهدي فحل عليه ألف ألف درهم فأخرج ذلك كاتب الديوان فأمر المهدي أبا عون عبد الله بن يزيد بمطالبته وقال له إن أدى إليك المال قبل أن تغرب الشمس من يومنا هذا وإلا فأتني برأسه وكان متغضبا عليه وكانت حيلته لا تبلغ عشر المال فقال لي يا بني إن كانت لنا حيلة فليس إلا من قبل عمارة بن حمزة وإلا فأنا هالك فامض إليه فمضيت إليه فلم يعرني الطرف ثم تقدم من ساعته بحمل المال فحمل إلينا
معجم الأدباء — صفحة 250
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٠