تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وجهني فيها عمارة بن حمزة في أمر رجل كان يعنى به في أهل جرجان وكانت له ضياع بالري فورد عليه كتابه يعلمه أن ضياعه تحيفت فخربت وأن نعمته قد نقصت وحاله قد تغيرت وأن صلاح أمره في تأخيره بخراجه سنة وكان مبلغه مائة ألف درهم ليتقوى به على عمارة ضيعته ويؤديه في السنة المستقبلة فلما قرأ أبي كتابه غمه وبلغ منه وكان بعقب ما ألزمه إياه أبو جعفر من المال الذي خرج عليه فخرج به عن ملكه واستعان بجميع إخوانه فيه فقال يا بني من ههنا نفزع إليه في أمر هذا الرجل فقلت لا أدري فقال بلى عمارة بن حمزة فصر إليه وعرفه حال الرجل فصرت إليه وقد أمدت دجلة وكان ينزل في الجانب الغربي فدخلت إليه وهو مضطجع على فراشه فأعلمته ذلك فقال قف لي غدا بباب الجسر ولم يزد على ذلك فنهضت ثقيل الرجلين وعدت إلى أبي العباس والدي بالخبر فقال لي يا بني تلك سجيته
معجم الأدباء — صفحة 254 | ياقوت الحموي