تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وأملى علي قال كتبت إلى أبي القاسم بن أبي الحسن شيث وكان قد انصرف عن الملك الظاهر ثم رجع إليه بأمر من الملك الظاهر مقدم سعد مؤذن بسمو ومجد للمجلس الجمالي لا زال غاديا في السعادة ورائحا ممنوحا من الله بالنعم ومانحا ميسرا له أرجح الأعمال كما لم يزل على الأماثل راجحا موضحا له قصد السبيل كوجهه الذي ما برح مسفرا واضحا قد رد الله بأوبته ما نزح من السرور وأعاد بعودته الجبر إلى القلب المكسور ولأم بإلمامه صدوعا في الصدور والواجب التفاؤل بالعود إذ العود أحمد وألا تخطر الطيرة ببال إذ نهى عن التطير أحمد بل يقال انقلب إلى أهله مسرورا وتوطن من النعمة الظاهرية جنة وحريرا ودعا عدوه لعوده ثبورا وصلي من نار حسده سعيرا أسعد الله مصادره وموارده ووفر مكارمه ومحامده وأيد ساعده ومساعده وأنشدني لنفسه أدام الله علوه من قصيدة قالها في الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب صاحب حلب مطلعها :
معجم الأدباء — صفحة 183 | ياقوت الحموي