تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
إمامية وبلغني أنها بيعت مرة أخرى بخمسة وعشرين دينارا مات فيما ذكره هلال بن المحسن بن الصابئ في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ودفن في جوار قبر أحمد بن حنبل وذلك في خلافة القادر بالله ورثاه المرتضى بشعر أذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى وحدث في كتاب المفاوضة قال حدثني أبو الحسن علي بن هلال المعروف بابن البواب الكاتب قال كنت أتصرف في خزانة الكتب لبهاء الدولة ابن عضد الدولة بشيراز على اختياري وأراعيها له وأمرها مردود إلي فرأيت يوما في جملة أجزاء منبوذة جزءا مجلدا بأسود قدر السكري ففتحته وإذا هو جزء من ثلاثين جزءا من القرآن بخط أبي علي بن مقلة فأعجبني وأفردته فلم أزل أظفر بجزء بعد جزء مختلط في جملة الكتب إلى أن اجتمع تسعة وعشرون جزءا وبقي جزء واحد استغرقت تفتيش الخزانة عليه مدة طويلة فلم أظفر به فعلمت أن المصحف ناقص فأفردته ودخلت إلى بهاء الدولة وقلت يا مولانا هاهنا رجل يسأل حاجة قريبة لا كلفة فيها وهي مخاطبة أبي علي الموفق
معجم الأدباء — صفحة 122 | ياقوت الحموي