واستكثاري من روايته وطيب سماعه ولذيذ عشرته فسمعت منه أخبارا عجيبة وحكايات غريبة ومن
أصواتا نادرة مشنفة مقرطقة يقول في كل منها الشعر لفلان والصنعة لفلان أخذته هذه عن فلان أو فلانة حتى يتصل النسب بإسحاق أو غيره من أبناء جنسه وكان أكثر ما يعجب به مولاها أبيات له أولها :
ضل الفراق ولا اهتدى * ونأت فلا دنت النوى
وهوى فلا وجد القرار * معنف أهل الهوى
فاتفق أن سألت أول ما سمعت اللحن فيه عن قائله فغضب واستشاط وتنكر واستوفز ونفر وتنمر وقال تقول لمن هذا أما يدل على قائله أما يعرب عن جوهره أما ترى أثر بني المنجم على صفحته أما يحميه لألاؤه أو لوذعيته من أن يدال بمن وممن هو الرجل
وذكره المرزباني في المعجم فقال « المنجم » وهو القائل :
معجم الأدباء — صفحة 117
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٧