تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
ويقول دخل مصر في زي الكتبة فلم نرفع له رأسا فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن ورجع إلى بغداد فأقام بها ثم خرج إلى خوزستان فقتل هناك كان في صحبته جماعة من مماليكه الأتراك قال ابن ناصر قتل أبو نصر بن ماكولا بالأهواز من نواحي خوزستان إما في سنة ست أو سبع وقال ابن الجوزي في سنة خمس وثمانين وأربعمائة ومولده بعكبرا في شعبان من سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ومن مستحسن شعره في التجنيس : ولما تفرقنا تباكت قلوبنا * فممسك دمع عند ذاك كساكبه فيا نفسي الحرى البسي ثوب حسرة * فراق الذي تهوينه قد كساك به ومنه : ترى زمني يدني سليمى فنلتقي * ونرجع بالشكوى الحديث المناهبا
معجم الأدباء — صفحة 104 | ياقوت الحموي