ابن ماكولا وزير جلال الدولة ابن بويه وكان عمه أبو عبد الله الحسن بن جعفر قاضي القضاة ببغداد الحافظ أصله من جرباذقان بلدة بين همذان وأصفهان يلقب بالأمير من بيت الوزارة والقضاء والرياسة القديمة كان لبيبا عارفا عالما ترشح للحفظ حتى كان يقال له الخطيب الثاني
قال ابن الجوزي سمعت شيخنا عبد الوهاب يقدح في دينه ويقول العلم يحتاج إلى دين
صنف كتاب المختلف والمؤتلف جمع فيه بين كتب الدارقطني وعبد الغني والخطيب وزاد عليهم زيادات كثيرة وكان نحويا مجودا وشاعرا مبرزا جزل الشعر فصيح الكلام صحيح النقل ما كان في البغداديين في زمانه مثله
سمع أبا طالب بن غيلان وأبا بكر بن بشران وأبا القاسم بن شاهين وأبا الطيب الطبري وسافر إلى الشام والسواحل وديار مصر والجزيرة والثغور والجبال ودخل بلاد خراسان وما وراء النهر وطاف في الدنيا وجول في الآفاق
قال محمد بن طاهر المقدسي سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال المصري يمدح ابن ماكولا ويثني عليه
معجم الأدباء — صفحة 103
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٣