تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
ابن ماكولا الحافظ أنشدنا أبو الفرج هبة الله بن الحسن بن محمد العسقلاني بها أنشدنا أبو علي الحسن بن أحمد بن أبي الناس العسقلاني في صورتين كانتا على كنيسة تعرف بكنيسة ابن مريم على شرقي محملها والكنيسة عند باب الصوارف بعسقلان : لو ذقتما طعم العناق لغافصت * شخصيكما الدنيا بوشك فراق لم تغفل الأيام حالكما بها * عمدا لترفيه ولا إشفاق بل للأمور نهاية علقت بها * حجزت أوامرها عن الطراق فإذا انقضت أيامها عادت لها * تلك الوقاحة أضيق الأطواق وكأنني بالدهر قد أجراكما * كبنيه تفريقا بغير تلاقي قال فما مضى لهذا الشعر إلا سنة أو نحوها حتى أمر الحاكم بهدم الكنائس فهدمت وهدمت هذه الكنيسة