وقرأت بخط أبي سعد سمعت علي بن نصر النيسابوري مذاكرة بمرو يقول كنت ببغداد فرأيت أهلها تستحسن هذه الأبيات التي لأبي إسماعيل المنشئ :
ذكرتكم عند الزلال على الظما * فلم أنتفع من برده ببلال
فأنشأت قصيدة في نقيب النقباء أبي القاسم علي بن طراد الزينبي على هذا الروي أولها :
خليلي زمت للرحيل جمالي * فقد ضاق في أرض العراق مجالي
وقودا عتاقا كالأهلة إنما * ديار الندى والمكرمات حوالي
وما أوجبت بغداد حقي وغادرت * بلابل بعد الظاعنين ببالي
معجم الأدباء — صفحة 101
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠١