قال السمعاني ومات في حدود سنة خمسين وخمسمائة ومن شعره :
تحية مزن يتحف الروض سحرة * بصوب الحيا في كل يوم عليكم
فجسمي معي لكن قلبي أكرموا * بلطفكم مثواه فهو لديكم
قال السمعاني أنشدني الفندورجي لنفسه :
سقى الله في أرض اسفرائين عصبتي * فما تنتهي العلياء إلا إليهم
وجربت كل الناس بعد فراقهم * فما زدت إلا فرط ضن عليهم
قال السمعاني وأنشدني لنفسه ببلخ إملاء ونقلته من خطه :
قد قص أجنحة الوفاء وطار من * وكر الوداد المحض والإخلاص
والحر في شبك الجفاء وما له * من أسر حادثة رجاء خلاص
معجم الأدباء — صفحة 99
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٩٩