پرش به محتوای اصلی

معجم الأدباء — صفحه 205

پدیدآورندگان:

ص۲۰۵
باتخاذ مزملة في داره ليشرب منها الجند والعامة ولم يكن عهد مثل ذلك في دور السلاطين قبل وكان في نفسه أزرق العين فلقبوه بذلك فكان يقول خرجت من بغداد وأنا زريق الشارب وابن العميد الوزير ذو الكفايتين وأبو الفتح فلما مات ركن الدولة في سنة ست وستين وثلاثمائة لأربع بقين من المحرم ضبط أبو الفتح ذو الكفايتين الأمر أحسن ضبط وسكن العسكر وفرق فيهم مال البيعة وكان مطاعا في الديلم محببا إليهم كثير الإفضال عليهم وبادر بالخبر إلى مؤيد الدولة وهو بأصبهان فورد الري ومعه وزيره الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد يوم السبت لثلاث خلون من صفر وجلس للتعزية ثم انتصب في مكان أبيه وكنت له هيبة وسياسة وفيه سخاء وسماحة وخلع على أبي الفتح بن العميد ذي الكفايتين خلع الوزارة وفوض إليه الأمر يوم الأربعاء لخمس