فقال والله لولا أن أصحابي قد تفرقوا ما أخذوه لفعلت ذلك ولكنهم لا يطيعونني إلى رده ولكني أمنعهم عن أخذ شيء آخر مما في السفن مما لم يؤخذ بعد فجزيته الخير فصعد إلى الشاطئ وأصعد جميع أصحابه ومنعهم عن أخذ شيء آخر مما في السفن مما لم يؤخذ ورد على قوم أشياء كثيرة كانت أخذت منهم وأطلق الناس وسار معي إلى حيث آمن علي وودعني وانصرف راجعا
حدث أبو القاسم قال حدثني أبي قال كان أول شيء قلدته القضاء بعسكر مكرم وتستر وجنديسابور وأعمال ذلك من قبل القاضي أبي جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي وكنت في السنة الثانية والثلاثين من عمري وذلك في شهور سنة عشرة وثلاثمائة
ومن شعره المشهور ما نقلته من ديوان شعره :
وراح من الشمس مخلوقة * بدت لك في قدح من نهار
هواء ولكنه ساكن * وماء ولكنه غير جاري
إذا ما تأملته وهو فيه * تأملت ماء محيطا بنار
معجم الأدباء — صفحة 190
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٠