تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
ست وستين وثلاثمائة ومولده في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة كذا ذكر ابن الصابئ كان أديبا فاضلا بليغا قد اقتدى بأبيه في علو الهمة وبعد الشأو في الكرم والفضل : إن السري إذا سري فبنفسه * وابن السري إذا سري أسراهما كان أبوه قد أدبه فأحسن تأديبه وهذبه أبو الحسين بن فارس اللغوي وأحسن تهذيبه ولما مات أبوه في الوقت الذي ذكرناه في ترجمته وهو سنة ثلاثين وثلاثمائة قام مقامه في وزارة ركن الدولة وذلك قبل الاستكمال وفي بعد من الاكتهال وعمره حينئذ اثنتان وعشرون سنة وألقى ركن الدولة مقاليده إليه وعول في تدبير السيف والقلم عليه فلما جرى لعز الدولة بختيار ابن معز الدولة ببغداد ما جرى مع غلامه سبكتكين وأرسل إلى عمه