على مذهب أبي حنيفة وسمع الحديث ورواه وولي القضاء بالأهواز وكورها وتقلد قضاء إيذج وجند حمص من قبل المطيع لله ومات بالبصرة في ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ودفن بالمربد
أعرف من التنوخيين هؤلاء الثلاثة فينبغي أن يذكروا في هذا الكتاب وهم أبو القاسم وابنه أبو علي المحسن صاحب كتاب نشوار المحاضرة وكتاب الفرج بعد الشدة وحفيده أبو القاسم علي الأخير شيخ الخطيب وتلك الطبقة وقد ذكرت كل واحد منهم وله تصانيف في الأدب منها
كتاب في العروض
قال الخالع ما عمل في العروض أجود منه
كتاب في علم القوافي وكان بصيرا بعلم النجوم قرأه على البناني المنجم صاحب الزيج ويقال إنه كان يقوم بعشرة علوم وتقلد القضاء بالأهواز وكورة واسط وأعمالها والكوفة وسقي الفرات وجند حمص وعدة نواح من الثغور الشامية وأرجان وكورة سابور مجتمعا ومفترقا وأول ولايته القضاء رياسة في أيام المقتدر
معجم الأدباء — صفحة 163
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٣