وآدابا وغدت الكتابة لفراقه شعثاء والبلاغة غبراء
أكبر فضلاء الحضرة رزيته وأكثروا مرثيته فمن ذلك قول الهزيمي الأبيوردي من قصيدة :
ألم تر ديوان الرسائل عطلت * لفقدانه أقلامه ودفاتره
كثغر مضى حاميه ليس لسده * سواه وكالكسر الذي عز جابره
ليبك عليه خطه وبيانه * فذا مات واشيه وذا مات ساحره
( 37 - علي بن محمد بن أبي الفهم )
( داود بن إبراهيم )
التنوخي أبو القاسم القاضي قد تقدم نسبه في ترجمة حفيده علي بن المحسن
قال السمعاني ولد أبو القاسم هذا بأنطاكية في ذي الحجة سنة ثمان وسبعين ومائتين وقدم بغداد في حداثته في سنة ست وثلاثمائة وتفقه بها
معجم الأدباء — صفحة 162
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٢