تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
العراق يميلون إليه جدا ويتعصبون له ويعدونه ريحانة الندماء وتاريخ الظرفاء ويعاشرون منه من تطيب عشرته وتكرم أخلاقه وتحسن أخباره وتسير أشعاره ناظما حاشيتي البر والبحر وناحيتي الشرق والغرب وبلغني أنه كان له غلام يسمى نسيما في نهاية الملاحة واللباقة وكان يؤثره على سائر غلمانه ويختصه بتقريبه واستخدامه فكتب إليه بعض من يأنس به : هل على من لامه مدغم * لاضطرار الشعر في ميم نسيم فوقع تحته نعم ولم لا قال ويحكى أنه كان من جملة القضاة الذين ينادمون الوزير المهلبي ويجتمعون عنده في الأسبوع ليلتين على اطراح الحشمة والتبسط في القصف والخلاعة وهم ابن قريعة وابن معروف والقاضي
معجم الأدباء — صفحة 166 | ياقوت الحموي